Dimanche 4 novembre 2007
من مفارقات الكتابة أن الحديث في الإنية يستحيل دوما حديثا في مايغايرها وكأننا نعاود إشارة لدريدا في حديثه عن صيدلية أفلاطون ،مفادها ،أن الكتابة هي أثر و الأثر يفيد بقاء الشيء
وإمحائه ، بقائه وقد تجرد من وطاة واقعيته فاستحال حضورا رمزيا في الكتابة أو حضورا ذهنيا كفكرة .للفلاسفة شغف بالمفاهيم و كأن المفهوم شرط إمكانهم الاوحد في حين ان المشكل هو مبدأ الفلسفة و اساسها
فيصبح المفهوم إجراءا مشكليا يجد مبرر وجوده في أوجه إستثماره الإشكالية سواء كان الامر طرحا أم معالجة.هكذا يصبح الحديث في الإنية لا بحث فيها من خلال أوجه تفردها بل بحثا فيها باعتبارها مفهوما أو من
خلال كلية المفهوم كحدث في الكتابة الفلسفية وحتى إن فردنا المفاهيم
من خلال توقيعات فإننا سنتناول الإنية باعتبارها مفهوما أي من خلال إدراك كلي إدراكا يتخطاها ليمثل في غيرها.سيقودنا التفكير في الإنية إلى التفكير في الكتابة و إلى التفكير في كتابة الانا و إلى التفكير في الأنا ككتابة أو عبر الكتابة وحتى الانا ليس هو انا بل ليس أنا ذاته و لا ذات الأنا إن تحددت أنا مكتوبة أو انا ملفوظة أو انا فكرة متميزة عن انا موجود .هل ان القول في الوجود ذاته وجود؟ أم تجريب لآخر في الوجود؟ أم تواشج بين كيفيات من الوجود إذا ما إعتبرنا ان الوجود يكف أن يكون هو ذاته ليكون هو ذاته آخر لذاته يكف دوما عن ان يكون هوية ذاته ليشبهها و يغايرها ويختلف و يكونها و لا يكونها فيحايث و يتعالى و يفارق ويجرب و يجرد؟هل ان القول في الإنية هو قول في وجود الإنية ام حول وجود أم هو وجود للإنية؟
جرى العرف الفلسفي أن نبدأ تقنيا من تحديد للمفاهيم يتوسل اللغة و يهبها ٌ قداسة الأصول و شرعية التشريع للمعاني فنطمئن إلى دلالة منتقاة فنعتبرها معنى أصلي أو منبعا للتفكير في المسائل .هكذا مورست الفلسفة من أفلاطون إلى هيدقر .و هيدقر هو من جعل للأشياء منبعا نعاوده لكي نفكر فيها ولم يفعل سوى أن نقل العرف إلى مرتبة القانون فللفلسفة أيضا ساستها و رعاياها و الفلاسفة لم يكفوا عن توهم انفسهم ملوكا و إن تضاءلت مملكاتهم .و لكن سنتخير مسلك الإقامة في الإلتباس و سكنى التناقض والتأرجح بين المفارقات فنحاول قول كل ما يمكن أن يقال في الإنية بمقارعة المنابع و هدم الأصول .
لقد خفتت حدة الإستشكال لدي فخياري إذا الآن هو الصمت و إنى حين اكتب هنا سأكاتب نفسي و أضع الآخر في مقام المتفرج أو مقام المتلصص على أفكار لم تختمر بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟و البقية تأتي .... . .
من خلال توقيعات فإننا سنتناول الإنية باعتبارها مفهوما أي من خلال إدراك كلي إدراكا يتخطاها ليمثل في غيرها.سيقودنا التفكير في الإنية إلى التفكير في الكتابة و إلى التفكير في كتابة الانا و إلى التفكير في الأنا ككتابة أو عبر الكتابة وحتى الانا ليس هو انا بل ليس أنا ذاته و لا ذات الأنا إن تحددت أنا مكتوبة أو انا ملفوظة أو انا فكرة متميزة عن انا موجود .هل ان القول في الوجود ذاته وجود؟ أم تجريب لآخر في الوجود؟ أم تواشج بين كيفيات من الوجود إذا ما إعتبرنا ان الوجود يكف أن يكون هو ذاته ليكون هو ذاته آخر لذاته يكف دوما عن ان يكون هوية ذاته ليشبهها و يغايرها ويختلف و يكونها و لا يكونها فيحايث و يتعالى و يفارق ويجرب و يجرد؟هل ان القول في الإنية هو قول في وجود الإنية ام حول وجود أم هو وجود للإنية؟
جرى العرف الفلسفي أن نبدأ تقنيا من تحديد للمفاهيم يتوسل اللغة و يهبها ٌ قداسة الأصول و شرعية التشريع للمعاني فنطمئن إلى دلالة منتقاة فنعتبرها معنى أصلي أو منبعا للتفكير في المسائل .هكذا مورست الفلسفة من أفلاطون إلى هيدقر .و هيدقر هو من جعل للأشياء منبعا نعاوده لكي نفكر فيها ولم يفعل سوى أن نقل العرف إلى مرتبة القانون فللفلسفة أيضا ساستها و رعاياها و الفلاسفة لم يكفوا عن توهم انفسهم ملوكا و إن تضاءلت مملكاتهم .و لكن سنتخير مسلك الإقامة في الإلتباس و سكنى التناقض والتأرجح بين المفارقات فنحاول قول كل ما يمكن أن يقال في الإنية بمقارعة المنابع و هدم الأصول .
لقد خفتت حدة الإستشكال لدي فخياري إذا الآن هو الصمت و إنى حين اكتب هنا سأكاتب نفسي و أضع الآخر في مقام المتفرج أو مقام المتلصص على أفكار لم تختمر بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟و البقية تأتي .... . .